كوفيد أهلا طنجة: رمز التضامن

انتهت عملية "كوفيد أهلا Covid Ahlen" بطنجة بنجاح كبير، أبهر ممثلي السلطات و مندوبية وزارة الصحة، فكان خطابهم مملوءا بالإمتنان و التقدير للقطاع الخاص بجميع مكوناته : طبيبات و أطباء، ممرضات و ممرضين، مختبرات طبية.....

فحق لنا أن نفخر بما قدمه الجسم الطبي الخاص، و أن ننحي إجلالا و احتراما لكل من ساهم في إنجاح هذه العملية، ابتداءا من الطبيبات و الأطباء المتطوعين، الذين لبوا النداء بدون تردد (سننشر أسماءهم لاحقا، و سنعمل على تكريمهم عندما يرفع الحجر الصحي)، مرورا بالطاقم التمريضي و بالأطباء المسيرين للعملية على مختلف الجهات (إداري، طبي، مالي....)، وصولا للطبيبات و الأطباء المساهمين ماديا و معنويا. لكن، هناك أشخاص لا يمكننا أن نسدل الستار على هذه المرحلة دون ذكرهم و استحضار مجهوداتهم و تضحياتهم، و على رأسهم، الدكتور كحلون، هذا الطبيب المتواضع المليء بالحب لمهنته و المشفق الحنون على المرضى (خاصة الأطفال منهم)، و أيضا الدكتور الوهابي الذي استطاع أن يدير هذه العملية بكل دهاء و ذكاء موازنا بين منصبه كرئيس للمجلس الجهوي للطبيبات و الأطباء و بين موقعه النقابي و الجمعوي، و هناك الدكتور الشركي الذي ضبط تسييره لكل المتطلبات فلم تختل الميزانية و تم تلبية كل الإحتياجات، أما الدكتور البقالي، فكان دائما حاضرا يواكب التسيير، و لا أنسى الدكتور المهلولي الذي حافظ على حضوره الدائم و متابعته للعملية حتى تتم على أحسن حال.

كثيرون هم من حضروا و دعموا و ساندوا، نتقدم لهم جميهم بالشكر و الإمتنان. و إنما نجاح هذه العملية، ما كان له أن يكون لولا الوحدة بينا و روح التضامن التي طغت علينا، و كأننا جسد واحد، و نحن كذلك فعلا. فلنحافظ على هذه اللحمة بيننا، و لتكن هذه العملية بداية الطريق الذي نمشي فيه معا من أجل مستقبل زاهر للطبيب.

 


Commentaires (0)

Rated 0 out of 5 based on 0 voters
There are no comments posted here yet

Ajouter vos commentaires

  1. Posting comment as a guest.
Rate this post:
Pièces jointes (0 / 3)
Partager votre emplacement